أغمد
السيف الصــقيل و توارى في سناه
و
بدى للكون صــــــبح شاحب تاه ضياه
و
أطل البدر مكســـوفاً غـــريقاً في دجاه
و
غدا الكون أسيفاً باكيـــاً يــــروى أساه
مذ
ثوى شيخ المعالي و نـعى المجد أخاه
مذ
بكى القدس خليلاً أرخص الروح فداه
مذ
تناهى الحقد فاسـتل شــواظاً من لظاه
و
رمى بالنار نوراً جلــــــل الشيب علاه
أطفئوا
بدر الدجى و الـنور لم يبرح مداه
قيدوا
ليث الردى و العـزم لم تهدأ خطاه
قتلوا
شيخ الفدا كــي يحـــجبوا عنا ذراه
ما
دروا أنا بنــو المــوت ولدنا في رحاه
يا
علـــــــــيلاً عل بالعزم أساطيل البغاة
و
قعيداً أقعــــــــــد الباغين أعيتهم نهاه
و
صموتاً ألجم الكــــفر و أشجانا حداه
ليتنا
كنا كما كنـــــت و لم نحني الجباه
عجباً
منه أشلاً بــــــــــــات خفاقاً لواه
هـددوا
بالمـوت و الموت له أحلى مناه
قتلوه
فتــــــــــــهادت ترسم المجد دماه
قتــــلوا
الــعزة لما أن تراءت في رؤاه
قتلوه
غيلة و الـــغدر ميــــــثاق الطغاة
قتلوه
و كذا كانـــــــت نهايات الأبــــاة

0 komentar:
Posting Komentar